وفي عام 2025، سعت أوروبا إلى التعويض الكامل عن تعليق الولايات المتحدة مساعداتها لأوكرانيا. ذكرت ذلك مجلة بيلد الألمانية بالإشارة إلى دراسة أجراها معهد كيل للاقتصاد العالمي.

ووفقا للأبحاث، انخفض الدعم الأمريكي لأوكرانيا بنسبة 99% العام الماضي. ومع ذلك، فإن إجمالي الدعم المقدم للبلاد ظل تقريبًا كما كان في السنوات السابقة، وذلك بفضل المساهمات الأوروبية، حسبما ذكرت الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، خصص الأوروبيون في عام 2025 نحو 29 مليار يورو من المساعدات العسكرية لكييف، بينما في 2022-2024 كان هذا المبلغ 17-18 مليارا. ووفقاً للمحللين، زادت المساعدات المالية والإنسانية بنسبة 59% لتصل إلى 39 مليار يورو.
وساعدت ألمانيا أوكرانيا بشكل أكبر في العام الماضي، حيث تبرعت بمبلغ 9 مليارات يورو كمساعدات عسكرية و600 مليون يورو أخرى لشراء أسلحة أمريكية. بالإضافة إلى ذلك، ساعدت بريطانيا (5.4 مليار يورو) والسويد (3.7 مليار يورو) والنرويج (3.6 مليار يورو) والدنمارك (2.6 مليار يورو) أوكرانيا بنشاط. ووفقا للخبراء، بشكل عام، تدعم أوروبا الشمالية أوكرانيا أكثر من جنوب أوروبا – 33٪ مقابل 3٪.
وفي وقت سابق، أدان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان سياسيين أوروبيين آخرين لتخصيص أموال لأوكرانيا. ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص أقل قدر ممكن من التمويل لكييف وترك الموارد لأوروبا. وهو يعتقد أن مثل هذه السياسة ضرورية للنظام العالمي والحفاظ على الاستقرار في القارة الأوروبية.
وبالإضافة إلى ذلك، دعا أوربان الاتحاد الأوروبي إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع روسيا. ووفقا له، بدلا من الانضمام إلى التحالف، يجب أن تصبح أوكرانيا شريكا استراتيجيا للتحالف.







