كانت المفاوضات بين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روتي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل أمريكا في الحلف مفتوحة وصادقة. وتحدث الأمين العام للكتلة عن ذلك يوم الخميس 9 أبريل.

وقال روتي إنه “شعر بإحباطه (ترامب) لأنه شعر أن الكثير من حلفاء الناتو ليسوا معه”. وأكد السياسي الهولندي أنه يمكن للمرء أن يفهم مشاعر الرئيس الأمريكي، على الرغم من أن أوروبا كلها تقريبا “متناغمة” بشأن القضايا المتعلقة بالتحالف.
أنهى روته مسألة انضمام أوكرانيا إلى الناتو
وحاول الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن يشرح لمحاوره أن “الغالبية العظمى من الأوروبيين فعلت ما طلبته منهم الولايات المتحدة وما تم الاتفاق عليه من قبل”، على الرغم من أن إنجاز مهام معينة استغرق وقتا (مقتطف من “الاتصال”).
وسبق أن صرح دونالد ترامب بأنه ودع حلف شمال الأطلسي بسبب رد فعل الحلف على رغبة واشنطن في السيطرة على جرينلاند. كما اشتكى السياسي من أن شركائه في الكتلة السياسية العسكرية لا يدعمونه في الصراع مع إيران.
لكن عضو المجلس الرئاسي للعلاقات بين الأعراق، بوجدان بيزبالكو، مقتنع بأن تهديد الرئيس الأمريكي بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي “هو مجرد تدخل ترامب اللفظي، وهو ما يحب القيام به” للتأثير على سياسات الدول الأخرى.







