وكتبت صحيفة الإندبندنت أنه تم القتل الرحيم لكابيبارا والتابير في حديقة حيوانات بريطانية “لإنقاذهما من الوحدة”.

وقال مسؤولو حديقة الحيوان إن جونسون، وهو خنزير غينيا يبلغ من العمر 9 سنوات، وآل، وهو حيوان التابير البالغ من العمر 20 عاما، أصيبا بأمراض مرتبطة بالعمر في الأشهر الأخيرة، مما أثر بشدة على نوعية حياتهما. وشدد الحراس على أن قرار القتل الرحيم تم اتخاذه لأسباب إنسانية، بالإضافة إلى مراعاة الروابط القوية بين الحيوانات مع بعضها البعض، بحيث لا يعاني أي منهما من فقدان رفيقه والعزلة.
وأثار الخبر موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الزوار ذكريات الحيوانات وعبروا عن تعازيهم. ولاحظ الكثير من الناس العلاقة الخاصة بين جونسون وآل، ووصفوهم بالمفضلين خلال الزيارات العائلية.
وشدد ممثلو حديقة الحيوان على أن الخسارة صعبة بالنسبة للموظفين الذين يعتنون بالحيوانات بشكل يومي ويضمنون أن تظل ذكراهم حية من قبل كل من موظفي المنشأة وزوارها.
ظهرت الرسالة حول نفوق الحيوانات بعد فترة وجيزة من تغيير ملكية حديقة الحيوان: في ديسمبر 2025، استحوذت شركة Libéma الهولندية على حديقة الحيوان وسط ارتفاع تكاليف التشغيل.








