قدم علماء التربة من جامعة موسكو الحكومية (MSU) أول تقييم شامل لمخزونات ما يسمى بـ “الكربون الأزرق” في النظم البيئية الساحلية للبحار الباردة في نصف الكرة الشمالي.

قام الخبراء بتحليل أكثر من 200 منشور علمي. وتظهر النتائج أن مستنقعات القطب الشمالي وطبقات الأعشاب البحرية تمثل احتياطيات قوية من الكربون الطبيعي، ولكن غالبا ما يتم التغاضي عن دورها في حسابات المناخ الوطنية والدولية.
وبحسب ناتاليا أورشنيكوفا، الأستاذ المشارك في قسم جغرافية التربة بكلية علوم التربة بجامعة موسكو الحكومية، فإن الدراسة تظهر خللاً في التوازن الجغرافي. وتتركز معظم الأعمال في المناطق الحضرية، في حين أن المناطق الشاسعة من القطب الشمالي غير مستكشفة إلى حد كبير. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تحريف وجهة النظر بشأن توازن الكربون العالمي.
تشير البيانات إلى أن النظم البيئية الساحلية تشكل أقل من 2% من محيطات العالم ولكنها تمتص وتخزن الكربون لكل وحدة مساحة بكفاءة أكبر بثلاث إلى خمس مرات من الغابات الاستوائية.








