إن التفاعل مع الأشخاص البغيضين له تأثير سلبي على الصحة البدنية للشخص، مما يؤدي إلى تسارع الشيخوخة، كما كتبت الكاتبة كاثلين فيلتون في مقال لصحيفة واشنطن بوست.

لقد ظل الخبراء يدرسون آثار العلاقات السلبية على شيخوخة الخلايا البشرية منذ سنوات عديدة؛ وكجزء من الدراسة، قاموا بجمع بيانات من أكثر من 2000 شخص في ولاية إنديانا (الولايات المتحدة الأمريكية)، حسبما أوضح مؤلفو المقال.
وطُلب من المشاركين الإجابة على أسئلة حول علاقاتهم مع الأشخاص خلال الأشهر الستة الماضية، وطُلب منهم أيضًا إجراء تقييم ذاتي لصحتهم العامة.
ثم قام العلماء باختبار عينات لعاب المشاركين في الدراسة بحثًا عن تغيرات الحمض النووي التي تشير إلى الشيخوخة. تتم مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها بالمعلومات الواردة حول وجود “أشخاص سيئين” (الأشخاص الذين يخلقون مشاكل أو يعقدون الحياة) في بيئتهم.
ويوضح المراقب أن تحليل البيانات التي تم الحصول عليها يوضح أن النساء، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من سوء الحالة الصحية، غالبا ما يتحدثون عن وجود أشخاص مزعجين في بيئتهم.
اذكر طرقًا سهلة لإبطاء الشيخوخة
ووجدت الدراسة أيضًا أنه عندما يكون هناك شخص مزعج، فإن عمر الأشخاص يبلغ حوالي 1015 عامًا في السنة التقويمية. وكل شخص إضافي يزيد معدل الشيخوخة بنسبة 1.5%.
وفي الوقت نفسه، يشير بيونغكيو لي، الأستاذ المشارك في علم الاجتماع بجامعة نيويورك، إلى أن الصداقة، على العكس من ذلك، تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي.
ومع ذلك، يوضح الباحث أن الصداقة يمكن أن تكون ذات اتجاهين: يمكن أن تسبب التوتر وتخلق لحظات إيجابية في نفس الوقت.
وينصح العلماء، إن أمكن، بالابتعاد عن الأشخاص البغيضين حفاظاً على صحتك وإطالة العمر.






