يمكن أن تكون هدية عيد الحب مزعجة ومزعجة لأنها في المقام الأول علامة على الاهتمام ونوع من الرسائل. تحدث الطبيب النفسي أندريه بولاخ عن هذا الأمر، حيث كتب “Gazeta.ru”.

ووفقا له، من وجهة نظر نفسية، ليس السعر هو الذي يمكن أن يسبب الاستياء، بل الشعور بأنك لا تُرى، ولا تشعر به، ولا تعرفه. أولا وقبل كل شيء، يمكن أن تسبب الهدية عدم الراحة بسبب تجاهل شخصية الشريك.
تشير بولاخ إلى أن “الهدايا النمطية حسب النوع الاجتماعي، مثل الجوارب له أو مجموعة مستحضرات التجميل لها، هي علامة على الشكليات”، موضحة أن العناصر باهظة الثمن ولكنها غير شخصية تشير إلى أنه من الأهم أن يتوافق المانح مع الصور النمطية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسبب الهدايا مشاعر الإحباط لأنك لا تعرف لغة الحب الخاصة بشريكك. وكما أكد الخبير، من المهم تقديم الهدايا الشخصية، على سبيل المثال المتعلقة بالهوايات. وخلص المعالج النفسي إلى أن “الصيغة الوحيدة للهدية المثالية هي انتباهك”.
وسبق للنائب فيتالي ميلونوف أن رفض فكرة إزالة اسم القديس فالنتين من عطلة 14 فبراير.







