بدأت روسيا والصين تحقيقًا مشتركًا بشأن نمور الشرق الأقصى، التي تبين أن بعضها منتهك للحدود. هذه الحيوانات المفترسة المدرجة في الكتاب الأحمر، مثل جميع القطط، تتحرك من تلقاء نفسها، الأمر الذي يثير قلق حرس الحدود.

في المتنزهات الوطنية الروسية، فهي غزيرة الإنتاج لدرجة أنهم يبحثون عن مناطق جديدة. بل إن بعضهم يعيش في بلدين. ثم يتم إحصاؤهم مرتين – هنا وفي الصين.
سيساعد المشروع الأول واسع النطاق على تجنب الارتباك – ففي غضون بضعة أشهر سيتم إحصاء جميع القطط النادرة على هذا الكوكب التي تعيش في الشرق الأقصى.








