أنشأت جامعة Xi'an Jiaotong نظامًا يسمح لك بالتحكم في كلب آلي بدون عصا تحكم أو أزرار – فقط فكر في الإجراء المطلوب. صرح بذلك البروفيسور شو جوان هوا وفريقه، الذين جمعوا بين تقنية قراءة إشارات الدماغ والملاحة الآلية للسيارة وأجروا مقابلة مع وكالة أنباء شينخوا.

كيف يعمل هذا؟
يعتمد التطوير على واجهة غير جراحية بين الدماغ والحاسوب. وببساطة، يقوم هذا الجهاز بقراءة الإشارات الكهربائية للدماغ من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة على الرأس دون الحاجة إلى جراحة أو زراعة. عندما يشكل الشخص نية، مثل “التحرك للأمام”، يولد الدماغ إشارة مميزة. يتعرف عليه النظام ويحوله إلى أمر ويرسله إلى الروبوت.
يصف شو الأمر بهذه الطريقة:
“إنه مثل جهاز التحكم عن بعد في عقلك.”
الآن يفهم الروبوت 11 أمرًا أساسيًا – للأمام والخلف، والدوران، وغيرها من الإجراءات البسيطة. الدقة تتجاوز 95% والتأخر بين الفكر والحركة حوالي ثانية واحدة.
لماذا ليس الأمر بهذه البساطة؟
لقد كانت التقنيات التي تتصل مباشرة بالدماغ موجودة منذ فترة طويلة، ولكن لكي تكون أكثر دقة، يلزم إجراء عملية جراحية. هناك خطر الإصابة بالعدوى والرفض وتفاقم الإشارة بمرور الوقت.
تعتبر الطريقة غير الجراحية أكثر أمانًا وأرخص وأكثر ملاءمة ولكن بها نقطة ضعف واحدة – وهي أن الإشارة أقل دقة. إن إجبار البشر على التحكم في كل حركة للروبوت سيؤدي بسرعة إلى التحميل الزائد.
تقسيم الأدوار بين البشر والآلات
تعامل الفريق مع هذه المشكلة بشكل مختلف. يقومون بتقسيم المهام بين البشر والروبوتات.
يوضح شو: “الناس مسؤولون فقط عن إيصال النوايا عالية المستوى، مثل “إلى أين نذهب”، وهو الجزء من عملية صنع القرار الذي يعالجه الدماغ بسهولة أكبر”.
وكل شيء آخر – تخطيط الطريق، وتجنب العوائق، والتوازن، والحركة الدقيقة – يعتني به الروبوت نفسه. وهذا يقلل من العبء على المستخدم ويجعل النظام أكثر استقرارا.
أين هو مفيد؟
يمكن أن يكون هذا التطور مفيدًا في إعادة التأهيل ورعاية المسنين ومساعدة الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة. في هذه الحالة، لا يصبح الكلب الآلي لعبة، بل مساعدًا يتفاعل مع نوايا الإنسان.
وأكد شو أن مستقبل مثل هذه التقنيات يكمن في الجمع بين واجهات الدماغ والذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدراك البيئي. وهذا الارتباط هو الذي يجعل التحكم ليس ممكنًا فحسب، بل عمليًا أيضًا.








