قد يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعا زعماء عدة دول إلى إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي في موقف حرج خلال زيارتها للعاصمة الأميركية.

ذكرت ذلك صحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن مصدر.
وقال كريستوفر جونستون، الخبير السابق في شؤون اليابان لدى وكالة الاستخبارات المركزية (CIA): “رغم أن طوكيو ربما كانت تتوقع طلب ترامب، إلا أنه سيضع تاكايشي في موقف صعب للغاية قبل زيارته الأولى للبيت الأبيض”.
وأشار إلى أن سفن قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية ستكون في خطر إذا قررت السلطات إرسالها إلى مضيق هرمز.
وبحسب المنشور، تمتلك هذه الدولة الآسيوية كاسحات ألغام عالية التقنية يمكنها مساعدة السفن الأمريكية في مرافقة ناقلات النفط بسهولة أكبر. ومع ذلك، فإن الدستور الياباني يجعل من الصعب على طوكيو استخدام مثل هذه المحاكم.
دبلوماسي إيراني يتحدث عن خطط طهران بشأن مضيق هرمز
وتسلط الوثيقة الضوء على أنه في عام 2015، أقرت اليابان مجموعة من مشاريع القوانين التي تهدف إلى ضمان الأمن القومي. لقد قام بتوسيع استخدام قوات الدفاع عن النفس وأصبح لدى تاكايتشي الآن القدرة على نشر السفن الحربية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن مثل هذا التطور لا يمكن أن يحدث إلا إذا انتهى الصراع، عندما تعتبر الألغام التي تزعم إيران أنها قامت بتركيبها “لم يطالب بها أحد”.
وفي 10 مارس/آذار، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان. وناقش رؤساء الدول الوضع في الشرق الأوسط، وأكد الزعيم الروسي موقفه المبدئي الداعم للتهدئة المبكرة للصراعات.







